جزيرة أرواد، قلعة أرواد، البرج الأيوبي ومحيطها
جزيرة سوريا المأهولة الوحيدة: مدينة-دولة فينيقية فيها قلعة من العصور الوسطى وبرج أيوبي وثقافة بحرية حيّة — حيث يتقاسم التراث والحياة اليومية الجذور ذاتها منذ خمسة آلاف عام.

- إدارة المشروع
- المديرية العامة للآثار والمتاحف وIIMAS
- الموقع
- قبالة ساحل طرطوس، سوريا
- التاريخ
- مأهولة دون انقطاع منذ نحو 5,000 عام
- الخطة
- خمس سنوات — من أولى الإصلاحات المرئية إلى متحف حي
جزيرة تتذكر كل شيء
عُرفت أرواد في العصور القديمة باسم أرادوس، وكانت من أبرز المدن-الدول الفينيقية: قوة بحرية ما تزال أرصفتها الحجرية ومنشآت مينائها تلوح فوق سطح البحر. تتزاحم في أزقتها طبقات هلنستية ورومانية ومن العصور الوسطى وعثمانية — وما تزال ورشها تبني القوارب الخشبية يدوياً كما فعلت لقرون.


القلعة: متحف لماضي الجزيرة
قلعة أرواد، قلعة الجزيرة من العصور الوسطى، كانت في السابق متحفها ومركز زوارها. تركتها سنوات من الإهمال القسري متضررة لكنها صامدة. بالعمل مع المديرية العامة للآثار والمتاحف، تبدأ خطتنا بتحسينات فورية مرئية — التنظيف وإصلاح المدخل والنوافذ المكسورة — وتمضي نحو عودتها متحفاً مكرَّساً لماضي الجزيرة: القلب الثقافي لأرواد.
البرج الأيوبي: بيت للبحوث البحرية
المعلم الكبير الثاني في الجزيرة، البرج الأيوبي، مُقبل على حياة جديدة مركزاً للبحوث البحرية — مكاناً يلتقي فيه ماضي الجزيرة البحري العريق بحاضرها الحي. هنا ستُدرَس الحِرف التي ما تزال مزدهرة في أرواد — صناعة القوارب، وصناعة الشباك، والصيد — وتُوثَّق ويُحتفى بها بوصفها تراثاً غير مادي قائماً بذاته.


تراثٌ يُبحر
تراث أرواد ليس في حجارتها وحدها. فصناعة القوارب والصيد والطقوس الموسمية لمجتمع بحري روابط حية بأعمق ماضيها. يتعامل المشروع مع هذه التقاليد بوصفها معالم قائمة بذاتها — تُوثَّق ويُحتفى بها وتُورَّث.
شاهد: الجزيرة من البرج
معرض الصور


