نُحيي الماضي في الحاضر
نربط المواقع الأثرية بالمجتمعات التي تعيش حولها — من خلال الترميم والتعليم والاعتزاز المشترك بتراثٍ يجمعنا.
من نحن
علم آثار يخصّ الجميع
IIMAS-CHCE — المعهد الدولي لدراسات منطقة بلاد الرافدين، قسم التراث الثقافي والمشاركة المجتمعية — فريق متعدد الجنسيات من علماء الآثار والمتخصصين في التواصل. نؤمن بأن التنقيب الأثري ليس سوى نصف الحكاية: أما النصف الآخر فهو ما يعنيه الموقع للناس الذين يعيشون إلى جواره.
منذ عقود ينبع عملنا من تل موزان، أوركيش القديمة، في سوريا — المشروع الأثري الأجنبي الوحيد الذي حافظ على نشاطه دون انقطاع طوال سنوات النزاع السوري — صوناً وصيانةً للموقع، ومواصلةً لعمل التواصل والتثقيف دون توقف. وما تعلمناه هناك يوجّه اليوم عملنا في مواقع أخرى من المنطقة.
ما الذي يميّزنا
نحن لا نتعامل مع المشاركة المجتمعية بوصفها نشاطاً توعوياً يأتي بعد انتهاء التنقيب؛ بل نُدمجها منذ البداية في الترميم والتفسير والتعليم وإدارة الموقع.
الجمهور المحلي أولاً
المجتمعات التي تعيش إلى جوار الموقع هي جمهورنا الأول، لا فكرة لاحقة. كل مشروع يُبنى حول احتياجاتها وشعورها بملكية تراثها.
شركاء لا معلّمون
نعمل مع المدارس والعائلات والمؤسسات على قدم المساواة. المعرفة المحلية تصوغ مشاريعنا بقدر ما يصوغها علم الآثار.
بُني ليدوم
مواد محلية، وتقنيات قديمة، وأيادٍ محلية: ترميمنا مستدام مالياً وبيئياً وعبر الأجيال.
أين نعمل
نهج واحد، أماكن كثيرة

سوريا
تل موزان / أوركيش
قاعدتنا وحاضنة نموذجنا: مدينة حورية كبرى تُرعى وتُقدَّم ويتشارك بها الجيران منذ بدء التنقيب.

سوريا
متاحف سوريا
تاريخ سوريا يُروى قطعةً أثرية تلو الأخرى: بالتعاون مع المديرية العامة للآثار والمتاحف، يحمل معرض ملصقاتنا المتنقل كنوز متاحف المنطقة إلى المدارس والمجتمعات.

سوريا
جزيرة أرواد
جزيرة فينيقية فيها قلعة من العصور الوسطى وبرج أيوبي، حيث يتقاسم التراث والحياة اليومية الجذور ذاتها منذ خمسة آلاف عام.
تقدير دولي
نهجٌ نال الثقة
2020
جائزة ILUCIDARE الخاصة (جوائز التراث الأوروبي / يوروبا نوسترا) عن العلاقات الدولية القائمة على التراث، مُنحت لبرنامج التبادل المدرسي بين إيطاليا وسوريا.
2021
جائزة بالزان لفن وآثار الشرق الأدنى القديم مُنحت لمؤسِّسَينا، جورجيو بوتشيلاتي وماريلين كيلي-بوتشيلاتي، تكريماً للبحث العلمي وللمشاركة المجتمعية في مشروع أوركيش.
التراث يحتاج إلى شركاء
كل لوحة نطبعها، وكل جدار نرمّمه، وكل تبادل مدرسي ننظمه، يعتمد على أشخاص يشاركوننا القناعة بأن للماضي مكاناً في الحاضر.
تبرّع