رسالتنا
نجمع الشغف بالهدف: علاقات راسخة بين البحث الأثري والمجتمعات التي هي أول أصحاب المصلحة في التراث.

الجمهور المحلي أولاً
جوهر نهجنا هو احترام المجتمعات التي تعيش إلى جوار المواقع الأثرية. نُكيّف كل استراتيجية مع احتياجات كل مجتمع وسياقه، لتكون المشاريع ذات صلة وممكِّنة في آن — تُنمّي الشعور بالملكية والفخر، وتجعل أبناء المنطقة شركاء فاعلين في صون تراثهم.
شركاء لا معلّمون
تجاوزنا النماذج الهرمية نحو تعلّم متبادل. وإدراكاً منا لقيمة المعرفة المحلية، نعمل جنباً إلى جنب مع المجتمعات والمدارس والمؤسسات الثقافية على قدم المساواة. هذا التعاون يُغني كل مشروع بتنوع وجهات النظر ويجعل أعمال الترميم أكثر متانة ورسوخاً.
الاستدامة: التزام ثلاثي
التزامنا بالاستدامة مالي وبيئي وزمني. نُشرك المجتمعات في الحياة الاقتصادية للموقع، ونفضّل تقنيات البناء القديمة والمواد المحلية، ونصمم المشاريع للمدى البعيد. والنتيجة إرثٌ من الرعاية المشتركة يدعم الموقع ورفاه من يعيشون حوله معاً.
هوية تجمع مجتمعات متنوعة
للتراث المشترك قدرة على التوحيد. من خلال المشاركة الشاملة وإتاحة الوصول للجميع، نعمل على ردم الفجوات وتنمية شعور مشترك بالهوية بين فئات متنوعة — تأكيداً على أن الموقع الأثري كنز مشترك قادر على إلهام الوحدة والاحترام بين تقاليد ورؤى مختلفة.
المشاركة والابتكار
من اللوحات الميدانية المزوّدة برموز QR إلى إعادة البناء الافتراضي والتبادلات المدرسية الدولية: نستخدم كل أداة متاحة لجعل التراث في متناول الجميع، ملهماً وذا معنى — للقرية المجاورة للموقع وللجمهور في الطرف الآخر من العالم.
لنبنِ المستقبل معاً
IIMAS-CHCE هو الشريك الأمثل للبعثات الأثرية الساعية إلى دمج عملها بمشاركة مجتمعية حقيقية، وللمانحين الباحثين عن نهج مستدام وعالي الأثر في مجال التراث الثقافي. معاً نستطيع أن نجعل التراث جسراً بين الماضي والحاضر.
ادعم رسالتنا